علي بن الحسن الطبرسي
324
مشكاة الأنوار في غرر الأخبار
أغناه الله ( 1 ) . « 1025 » - عن الباقر ( عليه السلام ) قال : من تيسر مما فاته أراح بدنه ( 2 ) . « 1026 » - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : أروح الروح اليأس عن الناس ( 3 ) . « 1027 » - عنه ( عليه السلام ) قال : طلب الحوائج إلى الناس استلاب للعزة ومذهبة للحياء ، واليأس مما في أيدي الناس عز للمؤمن في دينه ( 4 ) ، والطمع هو الفقر الحاضر ( 5 ) . « 1028 » - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : طلب الحوائج إلى الناس هو الفقر الحاضر ( 6 ) . « 1029 » - عن الباقر ( عليه السلام ) قال : أظهر اليأس مما في أيدي الناس فإن ذلك هو الغنى ، وإياك والطمع فإنه الفقر الحاضر ( 7 ) . « 1030 » - عن الصادق ( عليه السلام ) قال : اتقوا الله وقوا أنفسكم بالاستغناء عن طلب الحوائج ، واعلموا أن من خضع لصاحب سلطان جائر أو لمن يخالفه في دينه طلبا لما في يديه من دنياه أخمله الله ومقته عليه ووكله إليه ، فإن هو غلب على شئ من دنياه فصار إليه منه شئ نزع الله البركة منه ولم يأجره على شئ ينفعه منه ( 8 ) في حج ولا عتق ولا بر ( 9 ) .
--> ( 1 ) الكافي : 2 / 139 / 7 ، البحار : 22 / 128 / 102 . ( 2 ) الخصال : 258 / 133 ، البحار : 68 / 345 / 3 وفيه " من يئس " بدل " من تيسر " . ( 3 ) الكافي : 8 / 243 / 337 ، تحف العقول : 366 ، البحار : 75 / 249 / 108 . ( 4 ) ليس في نسخة ألف " في دينه " . ( 5 ) الكافي : 2 / 148 / 4 ، البحار : 72 / 110 / 17 . ( 6 ) تحف العقول : 9 مع اختلاف قليل ، البحار : 67 / 64 / 4 . ( 7 ) الفقيه : 4 / 410 / 5894 ، البحار : 75 / 447 / 8 . ( 8 ) في المصدر ونسخة ألف : " ينفقه بدل ينفعه منه " . ( 9 ) الكافي : 5 / 105 / 3 ، التهذيب : 6 / 330 / 35 ، البحار : 72 / 108 / 11 .